اكتشاف مدينة الزاهرة الأندلسية المفقودة بعد أكثر من ألف عام
اكتشاف مدينة الزاهرة الأندلسية المفقودة بعد أكثر من ألف عام في 14 يناير 2026 أعلن فريق بحثي من جامعة قرطبة في إسبانيا...
استخدم البحث المتقدم للوصول إلى خيارات تصفية إضافية مثل البحث بالتاريخ، المؤلف، والكلمات المفتاحية المتعددة
اكتشاف مدينة الزاهرة الأندلسية المفقودة بعد أكثر من ألف عام في 14 يناير 2026 أعلن فريق بحثي من جامعة قرطبة في إسبانيا...
تُبرز الدراسة ظاهرة تدوين الأمثال العامية بالأندلس كرد فعلٍ نفسي وتاريخي على ألم فقدان المدن. غدت هذه الأمثال سجلاً حياً لتاريخ المجتمع الأندلسي؛ فخلّدت سنوات القحط والأوبئة، وصوّرت طبائع السكان كترف إشبيلية وشكوى أهل قرطبة. كما تغلغلت في تفاصيل حياتهم، كاشفةً عن حزمهم في التربية والتعليم، واستخدامهم للقواعد الفقهية بمعاملاتهم، ونظرتهم للتجارة التي تُعظّم قيمة العمل والتمسك بصنعة الأجداد رغم المنافسة.
تتناول هذه الدراسة مذبحة غاليرا عام 1570م، بوصفها من أكثر الحوادث مأساوية في تاريخ الموريسكيين، إذ حوصرت المدينة بعد أن لجأ إليها الآلاف من المسلمين الفارين من جبال الأندلس. ورغم مقاومتهم الشرسة، أمر الملك فيليب الثاني بتفجيرها وقتل سكانها وتسويتها بالأرض، في مشهد يجسد قسوة السياسة الإسبانية في طمس ما تبقّى من الهوية الإسلامية في الأندلس.
اكتشاف مدينة الزاهرة الأندلسية المفقودة بعد أكثر من ألف عام في 14 يناير 2026 أعلن فريق بحثي من جامعة قرطبة في إسبانيا عن تحديد موقع مدينة الزاهرة، المدينة الأندلسية التي أسسها الحاجب المنصور وكانت مفقودة لأكثر من ألف عام! كانت الزاه...
تُبرز الدراسة ظاهرة تدوين الأمثال العامية بالأندلس كرد فعلٍ نفسي وتاريخي على ألم فقدان المدن. غدت هذه الأمثال سجلاً حياً لتاريخ المجتمع الأندلسي؛ فخلّدت سنوات القحط والأوبئة، وصوّرت طبائع السكان كترف إشبيلية وشكوى أهل قرطبة. كما تغلغلت في تفاصيل حياتهم، كاشفةً عن حزمهم في التربية والتعليم، واستخدامهم للقواعد الفقهية بمعاملاتهم، ونظرتهم للتجارة التي تُعظّم قيمة العمل والتمسك بصنعة الأجداد رغم المنافسة.
تتناول هذه الدراسة مذبحة غاليرا عام 1570م، بوصفها من أكثر الحوادث مأساوية في تاريخ الموريسكيين، إذ حوصرت المدينة بعد أن لجأ إليها الآلاف من المسلمين الفارين من جبال الأندلس. ورغم مقاومتهم الشرسة، أمر الملك فيليب الثاني بتفجيرها وقتل سكانها وتسويتها بالأرض، في مشهد يجسد قسوة السياسة الإسبانية في طمس ما تبقّى من الهوية الإسلامية في الأندلس.