االديمقراطية - رأس الأنظمة المدنية وقاموس السلام والحرية - هي في الواقع أهش الأنظمة السياسية.
وتعود هشاشة الديمقراطية إلى كونها نظاماً لم يُخلق من أجل منفعة الشعب، بل خُلق لاسترضائه. فالديمقراطية تميل إلى كونها مخدراً يلبي رغبات الشعب الجشعة، أكثر من كونها منظومة تضمن حفظ استقراره.
الأصل في منظومات الحكم أن ترتكز على الحكومة التي تُحكم بناءً على مصلحة الدولة، في حين أن الديمقراطية تشذ عن هذا المبدأ الأساسي لإقامة دولة مستقرة قوية، عبر تحكيم الحكومة بناءً على مدى رضاء الشعب عنها, بين ما رضاء الشعب لا يجلب في كل الاحيان المنفعة للدولة , فقد يكون رضاء الشعب مبني على اتفه القضايا الفردية , كقضايا الشذوذ , والسماح بالحشيش , والاجهاض , فأن اتُيح للشعب فرصة لأنتخاب حكومته ستكون تلك القضايا الساذجة هي القضايا الأساسية التي بناءا عليها ينتخب عليها الشعب الحكومة واعضائها , مما ينتج لاحقا عن حكومة مليئة بالحمقاء والمعاتيه عاجزة قيادة دولة قوية .
مشاركة الدراسة
المداخلات العلمية (0)
انضم للمداخلات العلمية
سجل دخولك لتشارك وتضيف مداخلتك الأكاديمية على هذه الدراسة.
تُبرز الدراسة ظاهرة تدوين الأمثال العامية بالأندلس كرد فعلٍ نفسي وتاريخي على ألم فقدان المدن. غدت هذه الأمثال سجلاً حياً لتاريخ المجتمع الأندلسي؛ فخلّدت سنوات القحط والأوبئة، وصوّرت طبائع السكان كترف إشبيلية وشكوى أهل قرطبة. كما تغلغلت في تفاصيل حياتهم، كاشفةً عن حزمهم في التربية والتعليم، واستخدامهم للقواعد الفقهية بمعاملاتهم، ونظرتهم للتجارة التي تُعظّم قيمة العمل والتمسك بصنعة الأجداد رغم المنافسة.
عتيبه جدهم سعد واندرجت تحته بطون عتيبه ولن اخذ فيها لها بحث خاص باذن الله ، واما عن الاسم فقط اتى من زوجة سعد وهي اسمها عُتيبة وتعني اما وعتيبه تعود الى بني سعد بن بكر بن هوازن ( جميعها ) ..
المداخلات العلمية (0)
انضم للمداخلات العلمية
سجل دخولك لتشارك وتضيف مداخلتك الأكاديمية على هذه الدراسة.
تسجيل الدخول للمشاركةلا توجد مداخلات بعد. كن أول من يضيف مداخلة!