االديمقراطية - رأس الأنظمة المدنية وقاموس السلام والحرية - هي في الواقع أهش الأنظمة السياسية.
وتعود هشاشة الديمقراطية إلى كونها نظاماً لم يُخلق من أجل منفعة الشعب، بل خُلق لاسترضائه. فالديمقراطية تميل إلى كونها مخدراً يلبي رغبات الشعب الجشعة، أكثر من كونها منظومة تضمن حفظ استقراره.
الأصل في منظومات الحكم أن ترتكز على الحكومة التي تُحكم بناءً على مصلحة الدولة، في حين أن الديمقراطية تشذ عن هذا المبدأ الأساسي لإقامة دولة مستقرة قوية، عبر تحكيم الحكومة بناءً على مدى رضاء الشعب عنها, بين ما رضاء الشعب لا يجلب في كل الاحيان المنفعة للدولة , فقد يكون رضاء الشعب مبني على اتفه القضايا الفردية , كقضايا الشذوذ , والسماح بالحشيش , والاجهاض , فأن اتُيح للشعب فرصة لأنتخاب حكومته ستكون تلك القضايا الساذجة هي القضايا الأساسية التي بناءا عليها ينتخب عليها الشعب الحكومة واعضائها , مما ينتج لاحقا عن حكومة مليئة بالحمقاء والمعاتيه عاجزة قيادة دولة قوية .
مشاركة الدراسة
المداخلات العلمية (0)
انضم للمداخلات العلمية
سجل دخولك لتشارك وتضيف مداخلتك الأكاديمية على هذه الدراسة.
في ظل ضعف الدولة العباسية استغل العلويون بُعد اليمامة لقيام دولتهم ليبدأ عصر من اكثر العصور صعوبة على أهل نجد حيث ساد الصمت والفقر والظلام الى حين قيام الدولة السعودية الأولى.
تمثل اليمامة جزءا كبيرا من إقليم نجد في شبة الجزيرة العربية وقد عاشت في هذا الجزء قبائل عدة وكثير من العرب كان لها دور في تشكيل المجتمع العربي وكما عاصرت اكثر قبائل اليمامة القاطنة فيها ظهور دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم الى الإسلام وكان لبعض قبائلها مواقف مع الدعوة الإسلامية.
مقالة تاريخية تناقش الموقف الفاطمي من الحملة الصليبية الأولى نحو القدس، وتفحص مدى دقة تقديرهم للحدث عبر مقارنة الروايات الإسلامية والغربية في إطار قراءة تحليلية متوازنة.
المداخلات العلمية (0)
انضم للمداخلات العلمية
سجل دخولك لتشارك وتضيف مداخلتك الأكاديمية على هذه الدراسة.
تسجيل الدخول للمشاركةلا توجد مداخلات بعد. كن أول من يضيف مداخلة!